تشهد قارة أمريكا الشمالية، اليوم الاثنين، كسوفا يتباين مداه، ما بين كلي وجزئي، باختلاف المناطق التي ستغطيها هذه الظاهرة الطبيعية، والتي ستكون الـ15 من نوعها منذ بداية القرن الحالي.
وتكمن أهمية هذه الظاهرة الكونية، التي تشهد مسارا ينطلق من المكسيك إلى كندا مرورا بالولايات المتحدة، في كونها أول كسوف كلي للشمس يمكن رؤيته في الولايات المتحدة منذ عام 2017.
وبالنظر لكون القمر سيكون أقرب إلى الأرض مما كان عليه في عام 2017، فإن المسار الكلي لهذا العام سيكون أوسع نطاقا (بعرض 173-196 كلم).
ويرتقب أن يستمر الكسوف الكلي – أي حين يحجب القمر الشمس تماما – تقريبا ضعف ما كان عليه…
Laisser un commentaire