عبد اللطيف مجدوب
مرت البشرية حديثا بمحطات تاريخية دقيقة وفاصلة ؛ كان فيها “الإرهاب” سيد الموقف ، أُزهقت فيه أرواح في غفلة عن كل أجهزة المراقبة الأمنية ، اتخذ لأنشطته الدموية مسارات ومسارح شتى ، تارة داخل مجمعات اقتصادية عمومية ، وطورا استهدافا لمقرات ومراكز حساسة ، يضرب داخل مساجد آهلة بالمصلين ، كما ينسف أو يعطل جسورا للتواصل في هذا البلد أو ذاك ؛ وفي جميع الحالات أو أكثرها شيوعا ؛ هو مجهول الهوية والجغرافية ، ولا تنكشف آثاره أو بالأحرى بصماته إلا في أعقاب سقوط ضحاياه ودمار المباني . وتعد محطة 11 سبتمبر من أبشع الوجوه والأقنعة التي تقنع بها الإرهاب يوم أن…
Laisser un commentaire