المقطوعون!

Écrit par

dans

إن هي إلا زلة واحدة، في وضع « كود » التحيين اليومي، الذي يشتغل عليه آلاف من العاملين داخل العالم الأزرق، فإذا بالجميع وقد أصيب بهلع غريب، وإذا بالهواتف ترن في كل اتجاه حاملة معها السؤال المرعب/الخطير « آش واقع فالفيسبوك آسميتك؟ ».

يوم الثلاثاء الماضي، عاشت البشرية القاطنة عند مارك زوكربيرغ لحظات انقطاع و « قطعة » قبل رمضان، تفرض علينا جميعا التساؤل عن هذا الإدمان الخطير، الذي يجعل مئات الملايين من الناس في العالم كله، يلتقون دون سابق موعد في موقع أسسه صاحبه أصلا لكي يتحدث مع الفتيات أيام كان في الجامعة، لأنه كان يعاني من مشكل في هذا الموضوع، ووجد نفسه اليوم…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *