بقلم غزلان شرفي – جريدة البديل السياسي
أدركــــــــــــــــــتُ….الآن
أن سواد…………
شعيرات رأسك
كان ليلا بهيما
يرخي
سدوله علي
فأنام
قريرة العين
أتقلب
بين شطآن الأحلام
وأرجوحات الأماني
لم أدرك من قبل
أن الجبين المتصفد
بحبات عرقك
كان مغسلة
لهمومي
مرساة
لشجوني
وما تعدت
شجوني حينها
أسوار البراءة
وسياج
فُتات الحماقة
لم أدرك من قبل
أن القوة
في قبضتك
وهي تُحكم الإمساك
بقبضتي
كانت صمام الأمان
في دنيا الانفلات
واللاأمان
لم أدرك حينها
لكني
أدركت الآن
بعد أن صار السواد
بياضا
بعد أن تغضن الجبين
حِدادا
بعد أن ارتخت
القبضة عياءً
أدركت أنك
كنت…
Laisser un commentaire