محاربة التغيير في القناة الأمازيغية : لمصلحة من ؟

محمد بلال
أصبح من المألوف أن تنطلق، بعد إعلان نتائج طلبات العروض في القطب العمومي للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، موجة انتقادات ونقاشات يتغير ايقاعها وحدتها حسب طبيعة المتدخلين في هذا النقاش ودوافعه.
كما عهدنا في نفس السياق أن ترتفع حدة الانتقاد لبرامج رمضان التي لا تكاد ترضي أي أحد، بسبب اختلاف الأذواق والمرجعيات. لكن هذه السنة عرفت تحولا جديدا في منحى النقاش وخلفياته، خاصة بالنسبة للقناة الثامنة الأمازيغية التي نالت حظا وافرا من النقد والهجوم المجاني الذي تحكمه خلفيات مغايرة.


لنبدأ القضية من بدايتها لكي يفهم القارئ ما يحدث بالضبط، فمنذ أن تغيرت…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق