
آخر ماتفتقت عنه عبقرية الأغبياء في الجزائر، منح فيلا لأربعة متشردين تائهين في أوربا، وإطلاق مسمى « تمثيلية الريف في الجزائر » عليها، وتكليفهم بأداء مقابل الكراء والأكل والشراب، دعارة سياسية قذرة ضد المغرب لفائدة العصابة الحاكمة في « بلاد هوك ».
يجب ان نعترف بها هنا؛ لو كنا مكان الجزائر، أو في الحقيقة والأصح، لو كنا مكان تبون وشنقريحة، ووجدنا قربنا بلدا مثل المغرب، يتجاوزنا بسنوات ضوئية في كل شيء (وسطروا على عبارة « كل شيء » هاته بعدد الأسطر التي تريدون لكي تفي بحجم الفارق وهول البون الشاسع) رغم أننا (الجزائر يعني) نتوفر على ثروات طبيعية أكثر منه لكننا أضعناها…
Laisser un commentaire