الاسبوع. عبدالله جداد
منذ الزيارة الأخيرة لرئيس الدبلوماسية الفرنسية للرباط ولقائه مع ناصر بوريطة، بدأت حكومة قصر الاليزيه تغير من آليات اشتغالها مع المغرب وخاصة الأقاليم الصحراوية، ومما أثار نقاشا واسعا الخرجة الاعلامية القوية للسفير الفرنسي الجديد بالمغرب، والتي أثارت حفيظة جبهة البوليساريو التي رفعت شكاية مباشرة للأمين العام للأمم المتحدة، كل هذه التحركات لم تكن سوى بداية لكشف خريطة طريق جديدة في العلاقات المغربية الفرنسية، حيث نشر موقع افريكا انتيلجنس، ان الخارجية الفرنسية اعطت الضوء الاخضر، من اجل تمويل عدد من المشاريع بالأقاليم الصحراوية…
Laisser un commentaire