خفة العقل والجهل بالواقع والمآلات
إن عدم مراعاة السياقات، والخلط بين مقامات الحديث، يؤديان إلى التسرع في إصدار الأحكام التي تكون أقرب إلى الأوهام وأضغاث الأحلام، وإلى ضيق الصدر بالمخالفين والتعصب ضدهم مهما قالوا وفعلوا، وهذا ما لاحظته في الكثير من المواقف تجاه الهجوم الإيراني على “الكيان الصهيوني”:
فعندما يكون الحديث عن تدبير الاختلاف داخل الدائرة الإسلامية على مستوى الأمة، لا بأس من استحضار خلفية إيران المذهبية، وثورتها الإسلامية، وفقهها التقليدي، ومراجعها الكبار، ليس بغرض حسم خلافات عقدية دامت قرونا وقرونا ولكن بغرض تأسيس قواعد للتعايش…
Laisser un commentaire