
تعيش مدينة اليوسفية ومنذ عقود، على وقع قلة المنتزهات وأماكن الترفيه الخاصة بالأطفال والشباب، وهو ما يزيد من معاناة ساكنة المدينة ويدفع عائلاتها الميسورة إلى التنقل صوب المدن المجاورة كمراكش وآسفي، رغم الوعود المقدمة من طرف المجالس المتعاقبة، إلا أن حال المدينة لم يتغير ويدفع أغلب ساكنتها نحو التفكير بالمغادرة أو الإستثمار في مناطق على حد تعبير أحد المواطنين ( ذات مستقبل ).
أحد المتتبعين، اعتبر ان مأتم الترويج له من قبل حول إحداث مساحات خضراء وفضاءات للترفيه، ما هي إلا لغة مستهلكة ووعود مرحلية سرعان ما تبخرت، ملمحا إلى فضاء غابة العروك الذي كان من…
Laisser un commentaire