من المُسلم به في النزاعات السياسة وإدارة الصراعات بين الدول أن تكون
الضربة الانتقامية للنظام الإيراني على ممن يسميهم بالصهاينة ردا على
محوهم لقنصليته في دمشق ردا موجعا يستعيدون من خلاله شرف النظام المفقود
من جراء ما تلقاه من ضربات متتالية وقاسية في عقر داره وفي الأوكار
الموالية له في العراق وسوريا ولبنان وان تكون هذه الضربة غير مسبوقة
وانتقامية شديدة تبقى في الذاكرة كما طبلوا لها وزمروا، والحقيقة أن
كثيرا ممن يعرفون بشأن النظام وأيضا من كانت معرفتهم به ضحلة قد قلل من
أهمية الضربة ولم يفاجأ أحدا بمستواها، ولم يتصور أحدا أن تكون مسرحية
الرد هذه بهذا…
Laisser un commentaire