
لاحدود لحماقاتهم، ولانهاية لبذاءاتهم، ولايمكنك أن تتخيل يوما أنهم سيتعبون من الإساءة إلى المغرب والمغاربة.
الحكاية ليست حكاية قميص رياضي يرعبهم، أو بلغة وسلهام وقفطان وزليج يريدون سرقتهم، أو أي شي من كل هذا.
الحكاية أعمق بكثير تقوم في أذهانهم على عقلية « حنا ولا المروك ».
الحكاية اليوم هي حكايتنا مع أناس جعلونا نكره الكرة، والرياضة، مع أننا من كبار محبيها نحن المغاربة، فقط لأن كل لقاء كروي، أو رياضي، معهم، يتحول إلى فرصة لتصريف كل أحقادهم الدفينة ضدنا.
والأمر لايقتصر على الرياضة والكرة، لا. هؤلاء نفرونا من ملابسنا التقليدية التي ورثناها عن قرون…
Laisser un commentaire