موقع جزائري: تبون وراء احتجاز وترحيل الصحفي الجزائري فريد عليلات خوفا من أن يفضح زيف إنجازاته المزعومة

Écrit par

dans

الخط :
A-
A+

أفادت صحيفة “ألجيري بارت”، نقلا عن مصادرها أن أمر ترحيل الصحفي، فريد عليلات، إلى فرنسا قد تم إرساله إلى القيادة العامة لشرطة الحدود (PAF) عن طريق مصالح القصر الرئاسي في المرادية. 

وأضافت ذات الصحيفة، أن الرئيس عبد المجيد تبون نفسه لا يحب المجلة الفرنسية “جون أفريك” التي يعمل لصالحها الصحفي الجزائري، فريد عليلات، والتي يعتبرها موالية للمغرب، ومذنبة في نظره بـنشر محتوى يهدف إلى زعزعة استقرار الجزائر لصالح المصالح السياسية والدبلوماسيين المغاربة، بحسب مزاعمه.

وأوردت ذات الصحيفة، أن الصحفي الجزائري الذي يحمل أمر مهمة من قبل هيئة تحرير مجلة “جون أفريك” قد تم منعه من ممارسة عمله في بلده، وذلك لمنع نشر تقارير أو مقالات قد “تنسف سجل عبد المجيد تبون، وتضر بخطة ترشحه المحتملة”، لولاية ثانية خلال الانتخابات الرئاسية المبكرة المقبلة في 7 شتنبر القادم، وفق ما أكدته مصادر “ألجيري بارت”.

وأشارت ذات الجريدة أنه ولهذا السبب اتخذت الرئاسة الجزائرية قرارا مفاجئا بمنع فريد عليلات من التطرق للمناخ السياسي في بلده الأصلي، والذي يميز تنظيم الانتخابات الرئاسية المبكرة المقبلة في 7 شتنبر المقبل.

ومن الواضح وفق ذات الجريدة، أن الرئاسة الجزائرية كانت خائفة من المقالات العنيفة التي ترسم صورة كارثية لسجل عبد المجيد تبون، وتكشف زيف إنجازاته المزعومة، أو شرعية فترة ولايته الثانية التي يمكن أن يترشح لها في الانتخابات المقبلة.

وأضاف ذات الموقع، أن القصر الرئاسي بالمرادية كان يعتقد أن فريد عليلات يحمل الجنسية الفرنسية، ولهذا السبب فقط أمر بطرده عوض إيداعه رهن الحراسة النظرية وتقديمه أمام المحكمة لاتخاذ قرار بشأن سجنه مثل العديد من الجزائريين الآخرين والصحفيين الذين تم سجنهم بسبب أعمالهم التي تعتبر انتقادية للغاية، أو حتى ” تخريبية” إذا ما تم الرجوع إلى  مصطلحات العدالة الجزائرية فيما يتعلق بالنظام الجزائري الحالي. ويبدو أن الأخير يريد تجنب أي أزمة مرتجلة مع باريس بأي ثمن، حيث يريد عبد المجيد تبون أن يقوم قريباً بزيارة دولة لفرنسا.

وقد قال الصحفي الجزائري، فريد عليلات، الذي يشتغل لصالح مجلة “جون أفريك” الأسبوعية، إن السلطات الجزائرية احتجزته السبت الماضي، لدى وصوله إلى مطار الجزائر، قبل أن يتم ترحيله إلى باريس بعد استجوابه بشأن مقالاته.  

 وأوضح فريد عليلات، من خلال تدوينة نشرها مساء الأحد الموالي، على حائطه بصفحته على الفيسبوك، أنه ظل محتجزا لمدة 11 ساعة بمقر الشرطة بمطار الجزائر العاصمة، قبل أن يتم ترحيله إلى فرنسا.

 وقال الصحفي عليلات، المقيم منذ 2004 في فرنسا حيث لديه تصريح إقامة، ويسافر بانتظام إلى الجزائر في ذات التدوينة: “خلال عام 2023، سافرت إلى الجزائر ثلاث مرات كجزء من عملي”. وأضاف أنه لم يتعرض أبدًا لأدنى استجواب من أي سلطة، موضحا أن إقامته الأخيرة في الجزائر تعود إلى الفترة من 15 إلى 24 دجنبر 2023. وقد دخل مرة أخرى وخرج إلى بلده دون أدنى مشكلة.

وكشف عليلات في ذات التدوينة، أنه تم استجوابه من طرف الشرطة بالمطار، بشكل خاص حول كتاباته، والخط التحريري للمجلة التي يشتغل فيها “جون أفريك”، والغرض من رحلته، وحول المعارضين الجزائريين في الخارج، وفتشوا هاتفيه وجهاز الكمبيوتر الخاص به.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *