أعمال الفنان التشكيلي المتميز سعيد أوعطار تحقق نجاحا مميزا بمعرض بروكسيل (صور)

الخط :
A-
A+

حقق العارضون المغاربة نجاحا كبيرا ومتميزا في المعرض الفني الذي احتضنته بروكسل هذا الأسبوع، وجمع عدة فنانين من دول مختلفة، بلجيكا، هولندا، ألمانيا، فرنسا وإيطاليا، ويقام في منطقة مولنبيك وسيمونيس دي كوكلبرغ.

وعرف المعرض حضور أعمال إبداعية لفنانين مغاربة، وهي التي نالت إعجاب الزوار وعشاق الفن التشكيلي، معبرين بذلك عن انبهارهم بجمالية اللوحات المعروضة.

وعرف المعرض حضور لوحات الفنان التشكيلي المتميز سعيد أوعطار الذي لفت الأنظار بتفرد إبداعاته وجماليتها التي أثارت انتباه النقاد.

وفي هذا السياق اعتبر إدريس كثير الناقد والباحث الجمالي إن “المتأمل النّاظر إلى لوحات الفنان سعيد أوعطار تطل عليه دفعة واحدة وجوه عديدة وألوان متدفقة ناصعة توحي بقوة الألوان المميزة لمحبة الطبيعة الإيكولوجية، هي وجوه لا واقعية ولا خيالية تحيل على بينونتهما (أستعير عبارة أبي حيان التوحيدي) أو ما يمكن نعته بالبرزخ الخائلي.

وأشار الناقد إلى أن هذه الوجوه تحمل في طيّات تقاسيمها و ملامحها أسرارا ومكنونات، من نوستالجيا وبقايا حلم، وتومئ وتلمع بما مكث فيها أو ظل جاثما أمامها من أزمنةالسديم الغابرة”.

وأوضح كثير أن “الوجه ليس هو القفا. الفرق بينهما كالفرق بين الإقبال  والإدبار. الوجه هو “الآخر” الذي “يسكننا بشكل غريب” ويقف منتصبا قبالة آخره و مختلفه وجها لوجه في نفس الآن . ينظر إليه “وجوه يومئد ناظرة إلى ربها ناضرة” و يتكلم معه “و كلّم موسى تكليما” و يسمعه “إنه سميع عليم”و يشمّ رائحته “…قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن يفنّدون”… 

وقال “هكذا يكثّف الوجه حالات الإنسان في كليتها فيرمز للاحترام و للصراحة وللإيثار وللصداقة..إنه علامة وأيقونية. الوجه من وجهة أخرى مرآة، مقعّرة أو محدودبة، مكسّرة أو سليمة، صافية أو ضبابية .. تعكس ما في ماهيتها وما يحيط بها … تعكس الخجل والألم، الذهول والدهشة، الوجل والأجل … باطنها هو برّانيتها.


إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *