خبير لـ”برلمان.كوم”: جهة الداخلة- وادي الذهب منطقة مهمة من ناحية الإمكانات ستمكنها من استقطاب رؤوس الأموال

Écrit par

dans

الخط :
A-
A+

أضحت جهة الداخلة- وادي الذهب في السنوات الأخيرة، تسير بسرعة باتجاه مسار التنمية والتطور، حتى باتت تعتبر قطبا اقتصاديا إقليميا رئيسيا يربط المغرب مع امتداده الإفريقي، ويوفر فرصا استثمارية كبيرة للفاعلين الاقتصاديين المغاربة والأجانب على حد سواء.

وارتباطا بذلك؛ أوضح خالد أشيبان، الباحث الاقتصادي ونائب رئيس مركز المغرب الأقصى للدراسات، في حديث لـ”برلمان.كوم“، أن “جهة الصحراء بما فيها جهة الداخلة- وادي الذهب، هي جهات أعطاها المغرب أولوية كبيرة مؤخرا، خصوصا بعد إعداد النموذج التنموي لتنمية الأقاليم الصحراوية الذي تم وضعه عام 2015. كما خصصت الدولة استثمارات كبيرة لتنمية هذه الأقاليم بما في ذلك البنيات التحتية”.

وأكد أشيبان أن هذه الأولوية “تعكس الاهتمام الذي يوليه مؤخرا المستثمرون لهذه الجهة، لأنها جهة واعدة ولأنها ستتوفر على بنية تحتية كبيرة تجعل رؤوس الأموال متحفزة ومطمئنة بأن أي استثمار ستكون له أرضية جيدة، ليتوفر على كل ما يدفع الاستثمار نحو النجاح”.

وأضاف أشيبان أن جهة الداخلة- وادي الذهب “هي منطقة مهمة من ناحية الإمكانات، وهي جهة يمكن أن تكون واعدة سياحيا، وهي كذلك جهة ممكن لها أن تعطي الكثير فيما يخص حتى قطاع الصيد البحري والصناعات البحرية”.

وأكد الخبير الاقتصادي أن “هذه الأهمية وكذا ربطها مع باقي جهات المغرب بالطرق السيارة وبالمطارات وميناء الداخلة الذي سيكون ميناء كبيرا وسيغير ملامح هذه الجهة.. كلها عوامل ستمكن هذه المنطقة مستقبلا من استقطاب رؤوس الأموال وتحفزهم”.

وفيما يخص المبادرة الملكية للانفتاح على الدول المطلة على المحيط الأطلسي؛ اعتبر أشيبان أنها “ستكون إضافة في كل هذا. وهي تعكس رؤية المغرب وأنه يفضل أن يمد يده للأشقاء الأفارقة وأن يضع رهن إشارتهم إمكاناته وبنياته التحتية، ولا يفكر فقط في أن ينمي البلد، بل يسعى دائما لتعم الفائدة على جميع شعوب القارة”.

وأبرز خالد أشيبان، أن “الكل يعرف بأن إفريقيا الآن هي محط اهتمام جميع القوى العالمية، والمغرب اليوم هو بوابة إفريقيا، وبالتالي فأي مشاريع تنجز في الصحراء المغربية، فهي تفتح أمام العالم أبواب إفريقيا وتوفر له جميع الإمكانيات والبنى التحتية، كي يستطيع أن يجلب رؤوس الأموال ويستثمرها ويستفيد من الحركية والدينامية التي تعرفها المنطقة اقتصاديا”.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *