ياسر رديل
في خضم ما يقع الآن من احتقان في صفوف الشغيلة التعليمية واحتجاجاتها التي تدفع في اتجاه شل السير العادي للموسم الدراسي الحالي كتعبير عن رفض النظام الأساسي الذي اعتبره أهم عنصر في القطاع (الأستاذ) نظام مآسٍ، وقياسا على ردود أفعال الطبقة السياسية التي تظهر في مجملها على أنها سلبية وشاردة، ارتأيت أن أقف قليلاً عند منطق الدولة بخصوص هذا الملف مع استحضار لغة المصلحة العامة التي يفترض أن تُمثل المرجعية الأولى للدولة ككيان معني بصيانة المجتمع، وهي محاولة للفهم لعلنا نحصل من خلالها على تفسير للموقف الذي تقفه الطبقة السياسية من هذا الموضوع…
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire