
من يختلف بيننا على أن التكوين على أصوله، بقواعده العلمية والإحترافية الحديثة، بات رافعة قوية لكرة القدم، لا وجود من دونه لكرة قدم المستوى العالي التي تستطيع أن تنافس بقوة في محيط يضج بالأفكار والإستراتيجيات.
ومن يعترض أننا عند الإنتقال إلى هذا النمط المستحدث للتكوين الذي يسود المشهد الكروي الإحترافي القائم على الفكر التصنيعي، أحدثنا فجوة كبيرة باعدت بيننا وبين الآخرين، وبخاصة بيننا وبين محيطنا الإفريقي، بدليل ما يقاسيه صغارنا من أجل كسب رهان العالمية عبر التصفيات القارية.
تلك الفجوة سببها المباشر أن أنديتنا، بخاصة المرجعية منها في مجال تكوين الناشئة…
Laisser un commentaire