في السنوات الأخيرة، شهد المغرب تزايدا ملحوظا في أنشطة ما يُعرف بـ »الرقاة الشرعيين »، حيث لم يعد عملهم مقتصرا على محلات تقليدية، بل توسع ليشمل الفضاء الإلكتروني، مستغلين منصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك لنشر إعلاناتهم. هذا التحول جاء في ظل غياب رقابة فعالة وانعدام الشرعية القانونية والدينية، مما فتح الباب أمام أشكال متعددة من الاستغلال.
المزيد من الرقاة باتوا يقدمون خدماتهم مباشرة في منازل الزبائن، وهو ما يتيح لهم فرض تسعيرات خاصة، خاصة في ظروف تفتقر فيها العديد من المناطق المغربية للأطباء والمؤسسات العلاجية المختصة، لكن هذه الخدمات غالبا ما…
Laisser un commentaire