استئناسا بعلم الاجتماع وخاصة خلاصات دينامية المجموعات، ومن خلال التجربة أيضا يمكن تصنيف “المعرقلين وقاتلي المبادرات” إلى ثلاث أجناس:
جنس ” الحرس القديم ” الذي يرى أنه فوق التنظيم و وصيا عليه، ويملك وحده سلطة القرار في أي فعل أو مبادرة، هذا الجنس استبدادي ومتسلط لا يقبل الرأي الآخر و لا بالعمل المشترك، بحيث يرى كل مبادرة مهددة لوجوده ولحضوره المرضي، يصنف كل مخالف لهذا الفكر في دائرة المغضوب عليهم، يشكك في قدرات و إمكانيات و أهداف و نوايا كل رؤية للتغيير الديمقراطي، وذلك بدعوى مصلحة ” التنظيم “.
الجنس الثاني هو جنس ” مسامير الميدة ”، عدمي عقيم…
Laisser un commentaire