لازالـت تداعيات عــزل رئيس المجلس الجماعي لابن أحمـد إقليم سطات تلقي بظلالها على الساحة المزابية، بل أضحى هذا المجلس حديث الخاص والعام وأصبح على صفيـح ساخـن، بعـدما طفت على السطح مؤخـرا صراعات داخليـة بين الأعضاء أغلبية ومعارضة عنوانها الأبرز الوصول الى كرسي الرئاسة بقائـد جديـد تنـاط له مهمة تسيير وتدبيـر هــذه المؤسسة بعقلانية ونكران الذات بعيــدا عــن “التطاحنات السياسوية” الضيقة.
ولهذه الغاية خرج عدد من المستشارين الجماعيين بالمجلس المذكور عن صمتهم رافعين شعار، لا لليأس والإحباط، إذ قاموا بتوجيه مراسلة إلى عامل إقليم سطات بداية أبريل…
Laisser un commentaire