
الخط :
A-
A+
علم موقع “برلمان.كوم” من مصادره، أن عشرة انفصاليين ينحدرون من الأقاليم الجنوبية بالصحراء المغربية، قد غادروا مدينة الدار البيضاء، صباح اليوم الأحد، في حرية تامة، متجهين إلى تندوف عبر تونس العاصمة والجزائر العاصمة، للخضوع لتدريب عسكري على نفقة أموال الشعب الجزائري، بإيعاز من نظام العسكر الحاكم في الجارة الشرقية.
ووفق مصادر الموقع، فسيشارك الانفصاليون العشرة، في عدة أنشطة، من بينها مهرجان سينمائي، ممول أيضًا من أموال الشعب الجزائري الذي يعاني من أزمة غذائية بسبب النقص الحاد في العديد من المواد الأولية، ما يجبرهم على الوقوف في طوابير طويلة لعدة ساعات، للحصول على كيس حليب والعدس والفاصوليا.
وتتكون هذه المجموعة حسب ذات المصادر، من ثلاث إناث وسبعة ذكور، في غياب للانفصالية أميناتو حيدر التي تحرض الشباب للتوجه نحو مخيمات العار بتندوف والانخراط في أعمال مسلحة، في الوقت الذي تقضي أوقاتها في الاستجمام في فنادق الخمس نجوم في لاس بالماس وأوروبا، وتفضل أن تعيش حياتها بعيدا على البؤس وموجة الحر في مخيمات تندوف.
ويشار إلى أنه، في كل سنة، يسافر مجموعة من الانفصاليين إلى الجزائر، التي تستضيف وتدعم عصابة “البوليساريو”، لتلقينهم أساليب حرب العصابات، وزرع الكراهية في نفوسهم تجاه وطنهم المغرب.
وقد أتبثت هذه الرحلات، حرية التنقل والتعبير التي يتمتع بها المواطنون المغاربة، بغض النظر عن أفكارهم السياسية، وتعكس التسامح الذي تبديه السلطات المغربية تجاه هؤلاء الأشخاص المغرر بهم من طرف أمثال الانفصالية أميناتو حيدر وباقي قيادات العصابة الذين يعيشون في أوروبا، هربا من المخيمات التي تعيش ظروف مأساوية ولاإنسانية.
Laisser un commentaire