« أوريد »: خطوة « قيس سعيد » استهتار برصيد علاقات تاريخية ووجدانية جمعت المغرب وتونس

Écrit par

dans

أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

خصّص الأكاديمي والكاتب والروائي المغربي « حسن أوريد » مقالا مفصلا للحديث عن تاريخ العلاقات الثنائية بين المغرب وتونس، معدّدا بذلك جملة من الأواصر التي تجمع البلدين، فضلا عن محطات سبّبت خلافا سياسيا بين الدولتين.

وكتب « أوريد » مقالًا بعنوان « تحيا تونس » يسرد عبره تاريخ العلاقات المغربية التونسية. كما أنه عرّج على استقبال الرئيس التونسي « قيس سعيد » لزعيم جبهة البوليساريو الانفصالية « إبراهيم غالي »، وما خلفه هذا السلوك غير المقبول من تشنّج في العلاقات بين البلدين.

وجاء في مقال الأكاديمي المغربي أن خطوة « قيس سعيد » تعد « استهتار بالرصيد التاريخي والوجداني وحتى الرأسمالي الذي يجمع البلدين »، مضيفا أن استقبال غالي بشكل رسمي « خروج عن الخط الذي انتهجته تونس والتزمت به ».

الكاتب نفسه أورد « أننا نميز طبعا بين الشعب وهو الثابت، وبين المتحول »، مردفا أن « الشعب التونسي حي يقظ؛ إذ تغلب على الزيغ، الذي فرضه حكامه، بطريقة سلمية وحضارية ».

ويُعول مؤلف « سيرة حمار » على ثالشعب التونسي وقواه الحية في رسم معالم للطريق تستجب وعبقرية الشعب التونسي »، مُؤكدًا أنه « يتبنى طرح ‘منصف المرزوقي’، الذي يرى أنه لا تونس ولا الجزائر ولا المغرب ولا ليبيا ولا موريتانيا يمكن أن تخرج من الوضع الحالي لمفردها ».

إقرأ الخبر من مصدره