محمد طلبي*
إن من عاش في الريف يعرف «الصريمة» التي كانت توضع في فم البغل حتى يتم التحكم في حركته… وهذا المصطلح الدارج ما هو إلا جزء من جهاز أكبر يسمى بالعربية الفصحى «اللجام» الذي يستعمل للتحكم في حركة الفرس. كما تسمى «الصريمة» بالأمازيغية «أَلْڴم» أو «تاورييت»، وبالفرنسية «Le mors»، وبالإنجليزية «The bit». غير أن أحداثا تجعلنا نتمثل هذه الوسيلة في حالة الإنسان، فالإنسان كذلك له «صريمته»…
إن ملاحظة ما نعيشه ونتعايش معه في عالمنا المزدحم، وما يبرز من صمت مدو، صمت من غالبية ليست باليسيرة ينبع من جبن يطوق الكثيرين، ويمنعهم من التعبير عن أبسط المواقف، خوفا…