مع كامل الأسف!

Écrit par

dans

كل سياسي موعود في كل مناسبة بخطاب أو تصريح، وكيفما كان منصبه والمهمة التي يشغلها، فقد يخطئ مرة، ويزل لسانه مرة أخرى، وتناوره فكرة مكبوتة فتنفلت منه حينا، ويتلاعب به الهوى فيفضحه حينا آخر.

لكن عندما تتكرر مثل هذه الكبوات باستمرار كلما أطلق العنان للسانه على حساب عقله الملجوم، فالأمر يتحول إلى سمة شخصية وقاعدة لا علاقة لها بالاستثناء، وذلك يكشف ثقافة المعني بالأمر ومستواه السياسي والثقافي وتنشئته الاجتماعية واضطراباته النفسية والعقلية.

الأمر ينطبق على «خايب السمية» رئيس «الجارة» الشرقية، والذي لطالما هتف المحتجون على تنصيبه على رأس السلطة بالبلاد…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *