فوزي الصقلي لـ”كود”: التصوف كيساهم فاستكشاف صورة متكاملة إنسانية وروحية للقيم الكونية والملتقى العالمي عمل استثنائي

Écrit par

dans

فوزي الصقلي لـ”كود”: التصوف كيساهم فاستكشاف صورة متكاملة إنسانية وروحية للقيم الكونية والملتقى العالمي عمل استثنائي

عمـر المزيـن – كود//

قال فوزي الصقلي، أحد أبرز الباحثين الأنثروبولوجيين المغاربة، إن الملتقى العالمي للتصوف المنعقد تحت رعاية الملك محمد السادس، وتشرف على تنظيمه مؤسسة الملتقى التي يرأسها منير القادري بوتشيش، يعتبر عملا استثنائيا في العالم الإسلامي، حيث إنه يقام على تصور متجدد للتصوف في وقتنا الحالي.

الصقلي الذي ترأس الجلسة الأخيرة من جلسات الملتقى العالمي للتصوف التي انعقدت عشية يوم يوم ذكرى المولد النبوي وكانت تحت عنوان “العمل الديني وفق منظور تجديدي”، والتي شارك فيها علماء من المغرب والفيتنام وتركيا وليبيا، أبرز أن علاقة الملتقى ليست مرتبطة فقط بالممارسة الصوفية المحضة، التي تتم باستمرار داخل أحضان الزاوية، ولكن كذلك علاقة القيم الصوفية بالإشكالات الكبرى لوقتنا الحاضر حول البيئة والتضامن الاجتماعي وإشكاليات التنمية الانسانية والروحية في المجتمعات المعاصرة.

وعن الدور الذي يلعبه التصوف في وقتنا الحاضر، قال الصقلي رئيس مهرجان فاس للثقافة الصوفية لـ”كود” إن التصوف “يلعب دورا هاما لمقدرته على أن يضع الأمور في مواضعها الحقيقية وألا يقع في الخلط الذي ساء كثيرا للإسلام والمسلمين في العقود الأخيرة ما بين ميادين مختلفة وعلى الخصوص الحقل الديني والحقل السياسي”.

وأشار إلى أن من من خلال التصوف “نقدم صورة لامعة قادرة على الابداع والعمل والمساهمة الفكرية داخل المجتمع، ومن ثم يساهم التصوف في استكشاف صورة متكاملة انسانية وروحية للقيم الكونية التي يسوقها الاسلام ككل، وتصبح مثل هاته اللقاءات مراكز تفكير لتجديد مشاركة الثقافة الدينية داخل المجتمع بشكل إبداعي وفاعل دون أن نسقط في الخلط والالتباسات التي وقعت في الآونة الأخيرة. تحقيق الأشياء التي تحدث عنها الصقلي يستوجب، كما صرح لـ”كود” معرفة ودقة بهذه العلوم في علاقتها بالاختصاصات التي ذكرتها

إقرأ الخبر من مصدره