غاب عن أشغال الدورة العادية لشهر ماي بجماعة مكناس، أول أمس الثلاثاء، 39 عضوا من أصل 61 عضوا المكون لمجلس الجماعة، ولم تدم مدة انعقاد الدورة بضعة دقائق فقط بعد افتتاحها ورفعت، في حين كان المقرر أن تستغرق مدة الدورة لساعات بسبب، وذلك بسبب عدم اكتمال النصاب القانون كما ينص القانون التنظيمي رقم 113.14 الخاص بالجماعات الترابية.
ولسيت هذه الدورة هي الأولى التي لم يكتمل نصابها ويكتب لها مناقشة والتداول في نقط جدول أعمالها بشكل مسؤول وطبيعي خلال هذه الولاية التي يرأسها التجمعي جواد بحاجي، بل سبقتها العديد من الدورات السابقة منها من انعقدت بمن حضر من الأعضاء، وعرف الصالح العام بلوكاج حقيقي بسبب فقدان الرئيس لأغلبية منسجمة.
ومن خلال فشل كبير لرئيس جماعة مكناس، بتشكيل أغلبية منسجمة تدير شؤون المدينة، آخر محاولاته للحصول على أغلبية خرج 6 أعضاء قبيل الدورة بيوم واحد من المواليين له، وأعلنوا بتشكيل فريق جديد سمية بفريق المستقبل، تتوفر جريدة المغرب 24 على نسخة من مراسلة فريق المستقبل الموجهة للرئيس.
هذا المد والجزر للأعضاء مجلس جماعة مكناس تسبب تزايد في تراجع كبير وخطير جدا في مصالح المواطنون في السنوات الأخيرة، خصوص المرافق العمومية للمدينة التي لها وقع مباشر على المواطنون من قبيل انعدام الإنارة العمومية تسببت في اعتراض سبيل المارة ليلا ومنهم من تعرض للضرب والجرح ومحاول القتل والسرقة وغيرها من الجرائم.
وحسب تصريحات متطابقة لفاعلون جمعيون بمدينة مكناس، أن العاصمة الإسماعيلية مكناس في طريقها إلى شلل تام في الرواج الاقتصادي التي تتميز به منذ مئات السنين خلت، كانت عاصمة جهة مكناس تافيلالت والآن أصبحت في ديل جهة فاس مكناس، وتخلى عنها المنتخبون من أهلها في الترافع عن مصالحها الحيوية والاقتصادية.
وأضاف المتحدثون، أن العديد من المشاريع الهامة تم تحويلها أو نقلها من مكناس إلى مناطق أخرى لافتقادها من يدافع عنها باستثناء المعرض الدولي للفلاحة لولا قرار جلالة الملك محمد السادس نصره بإقامته بمكناس، لعصفت به رياح الطامعين في خيراته بنقله إلى مدن أخرى، مبرزين أن منتخبوا مكناس نجحوا في تنمية مشاريعهم الخاصة بشكل مذهل وفشلوا في مشاريع تنموية كبيرة بالمدينة خصوصا البنية التحتية من طرقات والصرف الصحي وملعب كبير لكرة القدم والنظافة وغيرها.
ظهرت المقالة بلوكاج جديد يهدد مصالح المواطنون بالعاصمة الإسماعيلية مكناس أولاً على Maroc 24 المغرب 24.
سبورتيف1
Laisser un commentaire