خبيرة تكشف دلالات الإشادة بالمبادرات المغربية في مؤتمر القمة الإسلامي

الخط :
A-
A+

ثمن مؤتمر القمة الإسلامي، الذي انعقد يومي السبت والأحد بالعاصمة الغامبية بانجول، مبادرات المملكة المغربية على المستويين الإقليمي ومتعدد الاطراف.

وأشاد البيان الختامي بالجهود المغربية في مجال الأزمة الليبية ومكافحة الإرهاب ودعم الأمن الغذائي وتدبير الهجرة، كما أكد مؤتمر القمة على الأهمية الاستراتيجية التي تكتسيها مبادرة الملك محمد السادس لفائدة “الدول الإفريقية الأطلسية”.

وفي هذا الإطار، قالت الدكتورة الباحثة في القانون الدستوري والعلوم السياسية، شريفة لموير، في تصريح لموقع “برلمان.كوم“، إن المبادرة الملكية لفائدة الدول الأفريقية الأطلسية التي تطمح إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، هي تنزيل فعلي للمقاربة المغربية، التي تبنتها المملكة منذ سنوات، والتي تنبني على انفتاحه على عمقه الإفريقي.

وأوضحت الخبيرة، أنه بالتأكيد أن مضي المغرب برئاسة فعلية في مبادرات تجاه الدول الإفريقية، هو انعكاس لجدية المغرب في هاته المبادرة.

وأضافت، أن المبادرات المغربية، تترجم عمق التلاحم الذي بات المغرب يعرفه مع باقي الدول الإفريقية، والتي من شأنها تزكية الاستقرار والتنمية المشتركة داخل القارة الإفريقية.

وأشارت الخبيرة، إلى أنه مما لا شك فيه أن إشادة مؤتمر القمة الإسلامية بهاته المبادرة، يأتي عرفانا من وعي الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، بمسار هاته الشراكة الإفريقية، التي تهدف إلى تعزيز أواصر الاندماج والتعاون بين دول الساحل، ودول إفريقيا المطلة على المحيط الأطلسي.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق