يبدو أن ملابسات طوفان الأقصى وأسرار أنفاق غزة انتقلت إلى أوكرانيا لتلهم زيلينسكي عسكريا في صراعه مع الدب الروسي الذي يواصل قضم أقاليم شاسعة من هذا البلد المنتمي سابقا للاتحاد السوفياتي.
وفي تطور مفاجئ، كشف موقع “نيوز ري” الروسي أن أوكرانيا أصبحت تلجأ بالتدرج إلى العمل تحت الأرض في صراعها مع الجيش الروسي لروسيا، من خلال تشييد شبكة كاملة من المصانع السرية.
ونقل الموقع عينه عن يومية “إلموندو” الإسبانية أن مبادرة المصانع السرية تم تنفيذها من طرف وزير الصناعات الإستراتيجية الأوكراني ألكسندر كاميشين، مشيرة إلى التكتم الشديد على موقع جميع الشركات التي تسمح لأوكرانيا بزيادة حجم الإنتاج العسكري في حرب طاحنة مع روسيا فلاديمير بوتين..
إلى ذلك، سبق لصحيفة نيويورك تايمز كشفها أن وكالة المخابرات المركزية قامت منذ عام ببناء 12 قاعدة تجسس سرية تحت الأرض في أوكرانيا.
وذكر الموقع الروسي أيضا أن “سي آي إيه” تقوم بتدريب وتزويد مخابرات أوكرانيا داخل المخابئ تحت الأرض في الغابات الأوكرانية بالمعلومات الضرورية.
وأكد موقع “نيوز ري” أن وكالة المخابرات المركزية حافظت على وجودها في أوكرانيا، وسبق لرئيس جهاز الأمن الأوكراني السابق، إيفان باكانوف، القول إنه من دون الأميركيين “لم يكن لدى أوكرانيا أي فرصة لمقاومة الروس”.