تصاعدت الموجة الساخرة والاستهزاء على مواقع التواصل الاجتماعي بعد الهزيمة المذلة التي تلقاها منتخب الجزائر لكرة القدم أمام المنتخب المغربي النسوي لأقل من 17 سنة، ما أدى إلى انهيار إعلام كابرانات الجزائر وانكشاف الأباطيل التي حاولوا نشرها.
ففي مباراة حاسمة ضمن تصفيات كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة، حقق المنتخب المغربي فوزاً ساحقاً على نظيره الجزائري برباعية نظيفة، مما الفوز أثار سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
تقارير إعلامية سابقة من الجانب الجزائري زعمت أن الكاف منع المنتخب الجزائري من ارتداء قمصان تحمل “الخريطة الرسمية” للمملكة المغربية، ولكن هذه الأكاذيب تبينت كونها مجرد خزعبلات تهدف إلى تضليل الرأي العام.
وانتشرت التعليقات الساخرة والتهكمية بعد الهزيمة الكبيرة التي تعرض لها المنتخب الجزائري، مع التذكير بالأكاذيب التي حاول الإعلام الجزائري ترويجها قبل المباراة للتغطية على الأوضاع الحقيقية.
على صعيد آخر، تثير تصريحات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” حول حالة الفريق الجزائري ومعاقبته بنتيجة 0-3 في مباراة سابقة المزيد من السخط في صفوف الاعلام الجزائري، مما يغذي الأكاذيب والانتقادات ولأباطيل الإعلامية التي أطلقتها بعض الوسائل الإعلامية الجزائرية للتغطية على فشل سياساتها الكروية وبسبب تدخل العسكر فيها..
وتأتي هذه السخرية والاستهزاء كرد فعل طبيعي على محاولات الضغط النفسي والتضليل الإعلامي التي تعمل عليها بعض الأطراف داخل الجزائر، وتظهر أهمية نقل الحقيقة والشفافية في تغطية الأحداث الرياضية بموضوعية ومصداقية، الشيء الذي غاب عن المسؤولين الجزائرين وهو ما جر عليهم وابلا كبيرا من السخط من قبل الرأي العام الداخلي لديهم.