اعتبر محمد السلاسي رئيس هيئة المنتخبين التجمعيين بجهة فاس-مكناس أن رئيس الحكومة حوَّل مناسبة إلقائه الكلمة امام البرلمان في رده على مداخلات الفرق والمجموعات النيابية لمناقشة الحصيلة المرحلية للحكومة، إلى متعة حقيقية لمن يهوى فن الخطابة وقوة الإلقاء.
فبالرغم أن تلك البطائق حملت أرقام ومعطيات الحصيلة الحكومة لتحقيق أماني وأحلام المواطنين التي انتظروها ” تعميم التغطية الصحية والتأمين الاجباري عن المرض لجميع المغاربة، الدعم الاجتماعي المباشر لفائدة 3،5 مليون أسرة، دعم تملك السكن ب10 مليون، الزيادة فالأجور للقطاع العام 1000 درهم والقطاع الخاص ب10%.. ” وغيرها من النتائج مما ترك الأثر الملموس على واقع المواطن.
إلا أنها ستبقى وثيقة اعتراف وشهادة للتاريخ لعزيز أخنوش كرئيس الحكومة المغربية على نجاحه في تنزيل الدولة الاجتماعية كما ارادها صاحب الجلالة حفظه الله رغم الظرفية الصعبة، وحاول عزيز اخنوش بتركيز شديد وقوة في الاقناع بسط إنجازات الحكومة في تحقيق أمال المواطن المغربي و تنزيل البرنامج الحكومي لمواجهة ما يقوم به بعض السياسيين من تحريك لسموم العدمية و اساليب ضعيفة على وسائل التواصل الاجتماعي لتبخيس عمل الحكومة
وأكد السلاسي أنه رغم أن بطاقات الإنجازات كانت موجهة للبرلمان لمن كان يجهلها، إلا أنها
كانت أكثر إفادة في نقل عمل الحكومة الى عامة المواطنين بلغة بسيطة.
وما هو جميل أيضا في السيد عزيز اخنوش أنه حاول أن يتفادى بكل ما أوتي من قوة صبر تحمل كل ضغوط المشوشين وعدم الالتفات إلى الأخبار الزائفة والأرقام المغلوطة ودون الانجرار إلى الخطابات الشعبوية.
وما سيجعل التاريخ يذكر عزيز أخنوش أكثر أنه كثير اتخاذ القرارات الحاسمة في الأوقات المناسبة.