غليان في تونس..وقيس سعيد يناور لترحيل موعد الرئاسيات

Écrit par

dans

لم يتبق للرئيس التونسي قبس سعيد سوى بضعة أشهر ليقف امام مراة الحقيقة: اما إعادة الحياة الديمقراطية للبلاد او المضي في طريق الحكم الفردي.

وبينما يقترب موعد الحسم عبر انتخابات شفافة نهاية العام الجاري ، تشتد الرغبة لدى قيس لتمديد الاجال الى تاريخ لاحق، طالبت جبهة “الخلاص الوطني” المعارضة بتونس، بتحديد موعد رسمي للاستحقاق الرئاسي، مشددة على رفضها القطعي لتأجيلها أيا كانت الأسباب.

وترى الجبهة أن “ترحيل موعد الانتخابات سوف يزيد من أزمة شرعية الانقلاب وستكون له انعكاسات أكثر خطورة على وضع البلاد”.

ويوم الأحد الفارط، خرجت مسيرة وطنية، جابت شوارع العاصمة، وصولا لشارع الثورة، وذلك بدعوة من جبهة الخلاص التي طالبت بتحديد موعد رسمي للانتخابات الرئاسية مع قرب انتهاء عهدة الرئيس الحالي.

واحتشد أنصار الجبهة بزعامة رئيسها أحمد نجيب الشابي، ومختلف الأعضاء من جميع المكونات السياسية، وأبرزهم قيادات حزب حركة “النهضة”.

ورفع المحتجون عددا من الشعارات، كان من بينها: “يسقط يسقط الانقلاب”، و”ارحل يا فاشل”، و”حريات حريات دولة البوليس وفات وانتهت”.

وندد المتظاهرون باقتحام مقر دار المحامي ليلة السبت، واعتقال المحامية سنية الدهماني، مؤكدين أن “ما حصل يعد حادثة خطيرة”.

ومساء السبت، اقتحم عناصر من الأمن بالزي المدني دار المحامي بالعاصمة، وقاموا باعتقال المحامية الدهماني، تنفيذا لبطاقة جلب صادرة بحقها على خلفية تعليق لها بإذاعة خاصة انتقدت فيه الوضع بالبلاد، وقد تمت إحالتها على معنى المرسوم عدد 54.

وأكد الشابي في تصريح لموقع عربي21″ عن فرضية تأخير الموعد بالنظر لكثرة الحديث عن حالة الطوارئ التي تعرفها البلاد ان “هذه الحالة مفتعلة، ولا وجود لأي حدث أمني يبرر حالة الطوارئ والذي نؤكد أنه غير دستوري منذ إقراره لأول مرة”.

وأضاف المتحدث نفسه: “مطلقا، لا وجود لمبرر لتأجيل الانتخابات سوى الخوف منها، وإن حصل ذلك فأزمة الشرعية التي ولدت منذ انقلاب 25 يوليو 2021 ستتضاعف”.

وترى جبهة الخلاص وأغلب الأحزاب والشخصيات السياسية أن إجراءات 25 يوليو 2021 والتي تم بمقتضاها غلق البرلمان وحل الحكومة وتعليق العمل بالدستور بعدها حل هيئات دستورية، وإعفاء عشرات القضاة مع اعتقال عشرات المعارضين هو انقلاب مكتمل الأركان على الشرعية.

بدوره قال عضو الجبهة ومحامي الدفاع عن المعتقلين، سمير ديلو: “نحن اليوم الدولة الوحيدة في العالم التي لا يوجد فيها خبر عن الانتخابات بل كل الأخبار عن الاعتقالات”.

وأفاد ديلو ان “المنظومة ترفض حتى الكلمة والتعليق الحر فكيف لها أن تقبل بمعارضة وانتخابات رئاسية نزيهة وحرة؟”.

وينتظر أن تنتهي عهدة الرئيس، قيس سعيد، نهاية العام الحالي، بعد 5 سنوات من الحكم، فيما لم تعلن هيئة الانتخابات بعد الموعد الرسمي للاستحقاق الرئاسي رغم تصاعد دعوات تحديد الموعد واحترامه جميع الشروط

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *