
في سياق عصر الثورة الرقمية الذي شهد ظهور التكنولوجيات الجديدة للمعلومات والاتصالات، أدت العديد من التطورات إلى إعادة تشكيل العالم، محدثة بذلك اضطرابات عميقة في أنماط العيش والممارسات السائدة في العديد من قطاعات النشاط. ولا مجال للشك في أن هذا المنعطف الرقمي أدى إلى فتح آفاقا جديدة واعدة من أجل مستقبل تهيمن عليه الأداة الرقمية والابتكار التكنولوجي في خدمة الإنسانية.
في العصر الرقمي، يتطور العالم بسرعة، وبالتالي، أصبح البقاء على اطلاع والمشاركة في هذه الثورة من الضروريات. بهذا الصدد، لم تَبق القارة الإفريقية على هامش هذه الثورة الكبرى، بل وجدت…
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire