
الذين استغربوا الإقبال الكبير على الكاتب السعودي أسامة المسلم، في معرض الكتاب وذهبوا إلى محرك البحث العالمي الشهير، لكي « يغوغلونه »، ويبحثوا عن إسمه، وعن كتبه، وعن سبب شهرته بين الشباب المغربي التي اكتشفوها السبت الماضي فقط، أناس أقفلوا على أنفسهم منذ زمن بعيد « بالضبة والمفتاح »، واعتنقوا الوهم الكبير الذي يقول لهم إنهم لوحدهم « مضويين البلاد »، وأن الدنيا توقفت منذ حلوا بها، هم عن إنتاج المزيد من الآدميين الذين يتألقون في مختلف الميادين، والذين يتبعهم آدميون آخرون لاعلاقة لهم بالمحنطين داخل أوهامهم والترهات.
جاء أسامة المسلم إلى الرباط، وجمهوره…
Laisser un commentaire