انتقد حزب العدالة والتنمية، ما وصفه بـ”الغياب المؤسف” لجماعة طنجة عن البرامج التنموية التي تعرفها المدينة استعدادا لاحتضان الاستحقاقات الدولية والقارية الكبرى.
واعتبر الحزب في بلاغ لكتابته الإقليمية بطنجة أصيلة، ان غياب الجماعة عن هذه المقاربة راجع إلى “ضعف المكتب المسير وعدم مواكبته للبرامج التنموية المطلوبة وهو ما برز بشكل واضح في برنامج عمل الجماعة من مؤشرات ضعيفة على مستوى نسب المقاربة التشاركية للفاعلين بالمدينة (..)”.
وفي موضوع آخر، وصف البلاغ، تصريحات العمدة منير ليموري وأعضاء من التحالف المسير، حول “الوقع الإيجابي لاحتضان طنجة لليوم الدولي للجاز على القطاع السياحي بالمدينة” بأنها “مؤشرات زائفة و عديمة المصداقية”.
وأضاف المصدر، أن هذه التصريحات فندتها المعطيات الواقعية وشواهد كثيرة ، منها ماعبر عنه العديد من المتتبعين والمهنيين في نفس المجال كارباب وكالات كراء السيارات والمرشدين السياحيين وأصحاب وحدات فندقية ومنتخبين و مكونات من المجتمع المدني ومنابر اعلامية و فاعلين على مستوى التواصل الاجتماعي.
وتطرق البلاغ الحزبي كذلك ” للوضعية المزرية لخدمة النظافة بالمدينة بالمقارنة مع بنود دفتري التحملات اللذين تعاقدت بشانهما الجماعة ولحجم المقدرات المالية السنوية التي رصدت لهذه الخدمة الحيوية وخصوصا بالمنطقة الغربية كنتيجة لعدم توفير العناصر الأساسية في تقديم هذه الخدمة “.
في نفس السياق، سجلت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية، تعريض شركة ميكومار عدد من عمالها الى الطرد التعسفي ليلة فاتح ماي 2024 ضاربة عرض الحائط كل الاعراف المرتبطة بهذه المناسبة العالمية وكذا ما نص عليه دفتر التحملات نفسه وقانون الشغل الضامنان لحقوق العمال وهو ما يعد فضيحة مدوية غير مسبوقة تؤشر على تغول للشركة على حساب القانون و المؤسسات المتعاقدة وعلى رأسها الجماعة.
وأهاب بلاغ الحزب “برئيس الجماعة الى تفعيل المقتضيات المرتطبة بالتتبع والمراقبة وحفظ مكتسبات العمال المحققة بما في ذلك توفير شروط الكرامة لهم وضمان حقوقهم بتفاصيلها المختلفة، و اشاعة ثقافة الاعتراف بدورهم الاساسي في خدمة المدينة وساكنتها وترسيخ اسلوب الحوار للاستماع لمطالبهم المشروعة”.
Laisser un commentaire