محمود حكميان*
عندما لجأ قادة النظام الايراني لإطلاق تسمية”الوعد الصادق” على الهجمة التي نفذوا في الثالث عشر من أبريل المنصرم، مجرد إختيار عادي وإنما کان إنتقاءا بعد أن وصلت مصداقيتم الى درجة ومستوى غير مسبوق من الهبوط في المنطقة والعالم، وإختيار کلمة”الصادق” بحد ذاتها من أجل التغطية على الکم الهائل من الکذب الذي مارسه هذا النظام منذ تأسيسه ولحد الان.
بعد 45 عاما من ممارسة الکذب بمختلف أنواعه حتى أصبح جزءا لا يتجزء من النظام الايراني، ولاسيما وإن الذي يلفت النظر کثيرا ويجب أخذه بنظر الاعتبار والملاحظة هو إن الشعب الايراني أکثر من عانى ولازال يعاني من…