لا يمكن إغفال دور إيران ووجودها كدولة معاصرة من دول المنطقة وكامتداد لإمبراطورية سابقة تتنافس في محيطها على دور الوجود كرقم مع تركيا امتداد الإمبراطورية العثمانية وأمام العرب أيضاً الذين يُنظر إليهم كتابعين لكلا الامبراطوريتين وينبغي عليهم المضي قدما في ذلك وراء أحد الامتدادين، لكن صراع ملالي طهران مع العرب بات صراعاً معلناً بعد أن أصبح شاه إيران المخلوع شرطياً مطيعاً للغرب متسلطاً بوضوح على العرب في المنطقة بسبب أهميتها للغرب الذي كان يدعم ويحمي نظام الشاه مقابل ما يمارسه على العرب من ضغوط تخدم في أدنى درجاتها مصالح الغرب، إلا أن حراك الحركة الوطنية…