مولاي التهامي بهطاط
اشتهر المغرب على مدى عقود، بأنه من البلدان التي ينطبق عليها المثل القائل: “قضية عادلة، ومحام فاشل”.
والأمر هنا يتعدى إقصاء الكفاءات في كافة المجالات، والرهان على الفاشلين والتافهين، بل لا أحد يدري سر إصرار “الدولة المغربية” على الاستخفاف حتى بالتواصل، الذي أصبح سلاحا فتاكا وخطيرا، بل وأداة فعالة من أدوات “القوة الناعمة”.
لا نحتاج لتقديم كثير من الأمثلة، بما أن الجميع متفق على عجز “الدولة” ليس فقط في ما يخص الدفاع عن “قضايها العادلة”، بل أيضا في ما يتعلق بتسويق كثير من النجاحات والإنجازات التي ينبهر بها حتى بعض الضيوف…
Laisser un commentaire