قوبلت وزيرة الداخلية البريطانية السابقة سويلا برافرمان بالصمت والتجاهل عندما اقتربت من المتظاهرين المتضامنين مع فلسطين، والمنددين بالعدوان الإسرائيلي على غزة، الذين أقاموا مخيمًا احتجاجيا في جامعة كامبريدج.
وحاولت برافرمان مناقشة الطلاب المحتجين، الذين لم يعيروها اهتمامهم، وهي تسألهم عن “رسالتهم” إلى إسرائيل وحماس وما إذا كانوا يعتقدون أنه يجب إطلاق سراح الرهائن. وكانت برافرمان مرفوقة بمذيع قناة “جي بي نيوز” اليمينية المتطرفة، المتهمة بترويج العنصرية والكراهية والإسلاموفوبيا.
واللافت أن برافرمان، التي تخفي مواقفها الصهيونية،…
Laisser un commentaire