عادت مريم إلى مدينتها (الجديدة) بعدما فرّت قبل أيام من جحيم ميانمار، هي وشاب آخر من أكادير، حاملين معهما “جروح” ما عاشوه في الحدود بين ميانمار وتايلاند.
مريم لا تريد الصور والأحداث التي عاشتها أن تفارق مخيلتها، كما تؤكد، إذ تحكي أنها عاشت الرعب، هي ومن كانوا معها من المغاربة، قبل أن تتمكن من الخروج سالمة بفضل التدخلات.
ويظهر من خلال الصور ومقاطع الفيديو التي حصل عليها SNRTnews، أن هذه الشبكات توفر هناك كل ظروف الاشتغال في مجال التجارة الإلكترونية، من مطاعم وبنايات وتكنولوجيا ومأكل ومشرب… إلا أن العمل، نصب الكتروني على…
Laisser un commentaire