بِالقَرَاءَةِ
نَسْمُو وَنَهْنَأُ.. فَنَنْعَمُ
سامر أبوالقاسم
مَدُّك الشّمَّاسُ يَا مَنْ بِك قَارِئٌ يَسْرِي..
يَا مَغْنَى الْفَهْمِ فِي نَظَرِي،
وَفِي فِقْهِي كَمَا فِي شِعْرِي..
تَرَفَّعَ مَنْ أَبْدَعَك، يَا مَنْ رَحِيقُكَ النَّحْلَ يُغْرِي..
لُجَّةُ مِدَادِكَ مِحْبَرَة،
لِظَمْآنِ مُدَامِكَ تَرْوِي، وَتَفُكُّ قُيُودَ أَسِيرٍ وَتُثْرِي..
فَعُيُونُ حَرْفٍ وَرُمُوشُ كَلِمَةٍ تَرْسُمُ حِيرَةً فِي الذِّهْن،
وَلاَ تَهْدَأُ أَوْ تَذْهَبُ حَتَّى يَدْرِي..
حَوَاجِبُ فَقَرَاتٍ بِشُعَيْرَاتِ جُمَل،
تَعَلَّقَ قَارِئٌ بِمَعَانِيهَا، فَمَا عَادَ…
Laisser un commentaire