اتجه المغرب كغيره من البلدان العربية في فترة ما بعد الربيع العربي إلى إجراء كثير من التغييرات في رؤاه التدبيرية لقضايا التنمية ومدخلاتها، وخاصة أنه ينتمي إلى فئة البلدان العربية التي اختارت نمطا إصلاحيا سائلا لا قطائعيا يتجاوز من خلاله التوترات المرهقة والمستنزفة لقدرات الدولة والمجتمع معا، وخاصة أن هذه التوترات، أظهرت كثير من التجارب في بلدان عربية أخرى، أنها كانت محفوفة بكثير من المخاطر والمنزلقات بفعل هشاشة مؤسسات التأطير والتنظيم الشعبي الكلاسيكية التي لم تعد قادرة على استيعاب الاحتجاج وترشيده؛ وأن هذه التوترات جرت في سياق دولي انتقالي ساهم…
Laisser un commentaire