الخط :
A-
A+
خصص برنامج ”نخرجو ليها ديريكت”، الذي يقدمه الإعلامي عبد العزيز الرماني، ويذاع مباشرة على إذاعة ”برلمان راديو” ويبث على مواقع التواصل الاجتماعي التابعة لها، حلقة اليوم السبت، لمناقشة أهمية المرصد المغربي لمكافحة التشهير والابتزاز، وأيضا لموضوع المصير السيئ لخونة الوطن.
وأكد عبد العزيز الرماني مقدم البرنامج، أن خلال هذا الأسبوع تم تكوين مكتب المرصد المغربي لمكافحة التشهير والابتزاز، والمؤسسة تجهز هياكلها ولجانها، وذلك بعدما تم التصويت على المحامية كريمة سلامة كرئيسة للمرصد بالإجماع.
وأوضح عبد العزيز الرماني، أن لجان المرصد ستجتمع وستنكب على إصدار التقارير والبلاغات اللازمة كل شهر، وخلال نهاية السنة سيكون التقرير الأولي لهذا المرصد، والذي سيرصد عدد ملفات التشهير داخل وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى ملفات الابتزاز.
وأضاف مقدم البرنامج، أن هناك العديد من الشكايات المتعلقة بالابتزاز والتشهير معروضة أمام القضاء المغربي، مؤكدا أن المرصد جاء لمحاربة الابتزاز والتشهير.
وتابع، أن المرصد هيئة مستقلة، ولا علاقة لأي مؤسسة إعلامية بهذا المرصد، حيث أنه يبقى بعيد كل البعد عن المؤسسات الإعلامية.
من جهتها أكدت رئيسة المرصد المغربي لمكافحة التشهير والابتزاز، كريمة سلامة، أن المرصد جاء في سياق الفوضى التي يشهدها المشهد الإعلامي، بعدما أصبح فضاء فيه الابتزاز والتشهير.
وأضافت رئيسة المرصد، أن أعضاء المرصد متنوعين ولديهم خبرات طويلة في مجالاتهم وهدفهم هو الذهاب بعيدا بهذا المرصد وخدمة الوطن.
وأشارت كريم سلامة، إلى أن المرصد تلقى بعض الطلبات المتعلقة ببعض قضايا الابتزاز والتشهير، والتي سيناقشها بشكل مهني داخل مكتبه.
من جانبه، قال خبير البرنامج، وأحد المستشارين في المرصد، عبد الفتاح زهراش، إن المرصد يعتبر هيئة مدنية مستقلة، ولديه رسالة نبيلة، وإيصال صوت المواطنين الذين يتعرضون للابتزاز والتشهير والتنمر.
وأضاف، أنه يجب على السلطات المختصة التدخل وضرب بيد من حديد على الأشخاص الذين يقومون بالابتزاز والتشهير في حق المواطنين.
وتابع، أن المجلس الوطني للصحافة، والنقابة الوطنية للصحافة، مطالبين اليوم بالتدخل ووضع حد للتشهير والابتزاز، الذي يقوم به بعض الصحافيين.
وأشار محمد بلغزال الكاتب العام للمرصد المغربي لمكافحة التشهير والابتزاز، إلى أن المرصد ينضبط إلى روح دستور 2011، من خلال حماية الحياة الخاصة للمواطنين، مضيفا أن وسائل التواصل الاجتماعي، أصبحت تهدد بشكل كبير الحياة الخاصة للأفراد، وهذا التهديد يمكن أن يتعرض له أي شخص.
وأوضح ذات المتحدث، أن جميع المغاربة الغيورين على سمعة بلادهم والمؤسسات الوطنية، هم أعضاء في هذا المرصد المغربي، مشيرا إلى أن الجميع مطالب بالتصدي للابتزاز والتشهير داخل وسائل التواصل الاجتماعي.
وأبرز، أن المرصد جاء في سياق التقائية ما بين انتظارات مؤسساتية وما بين حاجات مجتمعية يعبر عنها، حيث أن المرصد جاء من أجل محاربة التشهير والإبتزاز.