العالقون بين الثريّا والثّرى ..!

Écrit par

dans

د. محمّد محمّد الخطّابي                                    

ى هذا الصّقع الرّيفيّ النائيّ البعيد ذي التضاريس الطبيعية الوعرة ، والأخاديد الجبلية الصّعبة، عشنا على الفطرة ، ترعرنا على شغف البداوة و نعمة البساطة، وعشق الحياة الحرّة الكريمة . فى ربوعنا، وأحيائنا، وأرباضنا، ومرابضنا، وقرانا، ومداشرنا، وضيعنا كنّا ندقّ أبواب الحريّة الحمراء دقّا عنيفا حتي نتسربل بألوان زّاهية قانية ولا نرضى أبدا بها أو لها بديلا . حسن الجوار كان دأبنا ، والذّود عن وطننا، وحوضنا، وجيراننا كان ديدننا، وعدم الرضى بالظّلم والضّيم، والجّفوة والجفاء كانت غاياتنا ومرامينا، كانت…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *