كشف “اليوتوبر” الجزائري، وليد كبير، تفاصيل فضيحة مدوية، تؤكد حجم العبث في الدولة الجزائرية، بطلتها امرأة تدعى كريمة الشامي، ولدت بعاصمة الجارة الشرقية، وتحمل أكثر من جنسية.
وقال موقع “مغرب إنتلجنس”، نقلاً عن كبير، إن السيدة المعنية، التي ولدت في سنة 1984، سخرت من أجهزة الدولة الجزائرية بكاملها، في قضية أصبحت فضيحة دولة.
وأضاف المصدر، أن الشامي، التي تحمل الجنسية الأمريكية بالإضافة إلى الجزائرية والسورية، وتعيش في هيوستن بولاية تكساس، وتعمل مع السفارة الجزائرية في واشنطن، قامت بالاحتيال على ربيع، وهو عميل أمن، دأب على تزويدها بالدعوات…
Laisser un commentaire