
بعد نجاح اللقاء التاريخي الذي جمع الموسيقار عبد الوهاب الدكالي مع تلميذات وتلاميذ مجموعة مدارس دار الشافعي2 تلقيت عدة رسائل عبر شبكات التواصل،عبارة عن سؤالين مباشرين، حيرا واضعيهما…
» كيف استطعت اقناع الموسيقار لقبول دعوتك ؟؟ ».
» ماهي الطريقة التي استدرجت بها الدكالي حتى يلبي دعوتك ؟؟.
سؤالان ينم أولهما عن حسن نية وعن فضول مشروع، فيما يخبئ الثاني خبثا وسوء نية…
كتت أجيب عن السؤالين بشعور اقتنعت به :
» رضات الوالدين او صافي ».
مايربطني بسي عبد الوهاب يفوق منطقي الربح والخسارة. مايجمعنا بدأ بالفن واستمر بإحساس إنساني وثقة متباذلة.. قال لي ذات مرة أحد…
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire