السؤال الذي يشغل بال الجميع في منطقتنا والعالم هو كيف تفكر دولة إسرائيل في مستقبل الفلسطينيين؟ وماهي الخطة المقترحة لليوم التالي؟ وكيف يمكن أن تتفادى دولة إسرائيل أخطاء الولايات المتحدة عقب اجتياح العراق وأفغانستان فيما يتعلق بالتمرد المسلح؟. هذه وغيرها من الأسئلة لا إجابة عليها سوى في عقلية صانع القرار الإسرائيلي، ولكن المرجح أن الشغل الشاغل لإسرائيل حالياً والذي يسيطر على تفكير مخططي السياسات هو استعادة الأسرى وهزيمة « حماس الإرهابية » وتحقيق نصر عسكري حاسم يتطلع إليه الجيش الإسرائيلي، لاسيما في ظل استمرار حركة حماس الإرهابية في إطلاق الصواريخ…