بعد رغبتها في السباحة في مسبح أحد فنادق ميرلفت الذي حجزت فيه غرفة، تفاجأت المغربية سلمى المهاجرة بالديار الانجليزية من عنصرية سياح فرنسيين هاجموها وطردوها من المسبح.
وقالت سلمى إن السائحين الفرنسيين ، رجلين وامرأة ، بدؤوا في إهانتها وشتمها بكلمات عنصرية وكارهة للأجانب. لكن ليس هذا وحسب ما وقع تضيف الفتاة، فحتى المرأة (الفرنسية) خلعت البكيني ، وبدأت تسبح عارية في المسبح، من أجل “إزعاجها” وهو الأمر الذي لم تتقبله المهاجرة المغربية حيث اضطرت لمغادرة المسبح هي ورفيقتها.