لم تترك بلاغات وزارة الدفاع الروسية للعالم من خيارات للتفكير سوى في اتجاهين لا ثالث لهما: إما أن موسكو ترتكب محرقة بشعة بحق الشعب الاوكراني أو أنها عادت إلى زمن مبالغات “برافدا” الحزب الشيوعي البائد.
فقد أعلنت وزارة الدفاع الروسية القضاء على 11205 عسكريين أوكرانيين وتدمير عشرات المدرعات الغربية لقوات كييف وإسقاط عشرات الصواريخ والمسيرات الغربية في أسبوع واحد لا غير.
وقال بلاغ وزارة الدفاع الروسية اليومي عن سير العملية العسكرية في أوكرانيا إنه منذ الـ18 وحتى الـ24 من مايو الجاري وجهت قواتنا 49 ضربة بأسلحة عالية الدقة والمسيرات لمواقع القوات الأوكرانية وبنيتها التحتية ومطاراتها العسكرية ومواقع تخزين الأسلحة ومؤسسات المجمع الصناعي العسكري في أوكرانيا.
وفي التفاصيل، أضاف البلاغ أنه “تم ضرب تجمعات للقوات الأوكرانية والمرتزقة الأجانب ونازييهم” وأن الوضع صار كما يلي:
ــ قوات “الشمال” حررت بلدة ستاريتسا بمقاطعة خاركوف وواصلت التقدم في أعماق دفاع العدو وتم صد 23 هجوما في خاركوف وبلغت خسائر العدو خلال أسبوع 1840 عسكريا و6 دبابات وآليات ومدافع غربية.
قوات “الغرب” الروسية عززت مواقعها وصدت 15 هجوما في جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك وكبدت العدو 2040 قتيلا ودمرت دبابتين وآليات ومركبات عسكرية ومدافع غربية.
ــ قوات “الجنوب” حررت بلدات بيلوغوروفكا وكليشّييفكا وأندريفكا في جمهورية دونيتسك، وبلغت خسائر العدو هناك 3285 عسكريا و7 دبابات ومدافع غربية وآليات و10 مستودعات للذخيرة.
ــ قوات “المركز” عززت مواقعها وصدت 41 هجوما وكبدت العدو 2770 جنديا، ودبابة أوكرانية وومدافع غربية ومركبات و20 مدرعة، بينها 4 “ماردر” ألمانية و5 “برادلي” و3 “ماكس برو” أمريكية.
ملحوظة:
إذا كانت خسائر الاوكران بهذه الضخامة والقتل بهذه الوثيرة فإن المفروض فالمفروض أن يفنى جيش كييف وداعموه من الغربيين عن بكرة ابيهم وجدهم في بضعة أيام لا غير.
Laisser un commentaire