كتبها: الإعلامي أحمد الدافري

لنواصل النقاش بهدوء.
ولنعد إلى صورة الأستاذ زيان..
يتعلم الناس في علوم التواصل و الإعلام، أن كل صورة ثابتة أو متحركة، هي رمز.
هي إيقونة.
هي علامة دالة.
هي وعاء حامل لرسالة.
ولابد أن يكون الهدف منها تحقيق غرض وبلوغ نتيجة.
الصورة هي حاملة لخبر.
والخبر لا يكون دون هدف.
وفيه أنواع.
من بينه”الخبر الإشهاري”.
و “الخبر الدعائي”.
و”الخبر التضليلي”.
ولتحليل الخبر وتحديد أهدافه والتدقيق في الرسائل المراد تبليغها من خلاله، لابد من معرفة مصدر الخبر.
مصدر الخبر هو صانع الخبر.
بدونه لا يمكن أن يكون هناك خبر.
لذلك ينبغي طرح السؤال :
من…
Laisser un commentaire