
لا يليق أبدا أن تطلق النار على سيارة إسعاف. المثل علمنا هذا الأمر منذ القديم، لذلك لا تسعفني العبارة، وإن أردت، في الكتابة عن هذا الموضوع المسمى محمد زيان، حتى وإن رغبت في ذلك، أكررها.
حكايته كانت واضحة منذ البدء، لكن آفة حارتنا العناد الغبي والمكابرة البليدة.
قبل اعتقاله لأسباب قانونية واضحة، فقد الرجل لجام التحكم في نفسه، وأصبح يتخيل نفسه أقوى من الجميع.
نصحه من رحموا شيبته حينها، قبل شيبة الوقت الحالي، بأن عليه أن يتذكر (وهو سيد العارفين على كل حال) أن المغرب بلد يرفض لي اليد، يكره الابتزاز، ويكون دائما معارضا للرضوخ للمبتزين.
لم يكترث، وواصل…
Laisser un commentaire