من منا لا يطلب طول العمر والعيش لأطول فترة ممكنة، وبصحة معقولة، على وجه هذه البسيطة؟. لكن، يتطلب ذلك شروطا لا تتوفر في الجميع.
وتختلف تجارب الناس مع طول الحياة أو قصرها من حيث ظروف النشأة والتغذية والعادات الصحية أو غير الصحية، وفي النهاية لكل قصته الخاصة تستحق أن تروى.
لكن حكاية معمرة مكسيكية تجاوزت من العمر قرنا بعامين تبدو طريفة وغير متوقعة من حيث الأسرار التي جعلتها تعيش كل هذا الوقت وما تزال بحيوية ونشاط…وتشتغل أيضا.
فقد كشفت المعمرة المكسيكية “ديبورا سيكلي”، والتي تجاوزت مائتي سنة من العمر، و لا تزال تعمل في المنتجع الذي أسسه زوجها منذ عام 1940، سر عمرها الطويل ونشاطها.
ديبورا سيكلي ولدت في 3 ماي 1922 في مدينة نيويورك، وفي عام 1939 تزوجت العالم الهنغاري الفيلسوف والمدافع عن أسلوب الحياة الطبيعي إدموند سيكيلي، ولكن بعد نشوب الحرب ألغيت إقامته في الولايات المتحدة وكان عليه العودة إلى وطنه الأم.
ولكن بدل ذلك، قرر مع زوجته الانتقال إلى ولاية باها كاليفورنيا المكسيكية وأسسا منتجع “رانشو لا بويرتا “الصحي هناك، والذي أصبح لاحقا من أوائل المنتجعات في أمريكا الشمالية.
وتواصل هذه المرأة العجوز العمل على الرغم من تقدمها الكبير في السن في هذا المنتجع على امتداد أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس من كل أسبوع،وهكذا على مدار الشهر والسنة.
وفي الأسباب والمسببات التي تفسر هذه المعجزة الحياتية، تقول ديبورا إن سبب طول عمرها هو حبها للقراءة ورغبتها في تعلم أشياء جديدة كل يوم.
وتضيف طويلة العمر والنشاط أن الضرورة تجبرها على التحدث أمام ضيوف ونزلاء المنتجع على تحديث معارفها باستمرار وخاصة ما يتعلق بالمواضيع الصحية.
Laisser un commentaire